محمد تقي المجلسي ( الأول )
2
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
الجزء السادس بسمه تعالى تشكر - وتقدير الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . وبعد فلنشكر اللّه تعالى على أن وفقنا على تعليق هذا السفر العلمي القيم وتنميقه والاشراف على طبعه وقد برز بحمد اللّه منه ست مجلدات ( حسب ما جزيناه ) واهدى إلى الجامعة الروحانية العلمية ونسئله ان يوفقنا للمساعدة على تبريز ما بقي منه واهدائه إلى العالم الاسلامي . ولنقدم كمال التقدير والشكر وسئوال التوفيق من اللّه الموفق للمؤسسة ( بنياد فرهنگ اسلامى حاج محمد حسين كوشانپور ) رحمه اللّه بما انها قد أهدت منذ تأسيسها كتبا شريفة كثيرة الفوائد كما ذكرناها في مقدمة المجلد الأول إلى الجامعة الروحانية والعالم الاسلامي تشييدا لبناء مذهب أهل بيت النبوة الذين جعلهم اللّه أوصياء للنبي الخاتم وعرفهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقوله : اللهم ارحم خلفائي قيل يا رسول اللّه : ومن خلفائك ؟ قال ؛ الذين يأتون بعدى ويروون حديثي وسنتي ثم إنه ينبغي ان نشكر سماحة العالم الفاضل حجة الاسلام والمسلمين ( الشيخ محمد حسين البهاري ) دامت بركاته نجل المرحوم آية اللّه ( الحاج محمد باقر البهاري الهمداني ره ) المتوفى سنة 1333 حيث سمح لنا نسخة مخطوطة من هذا الكتاب المستطاب مشتملة على كتاب الزكاة إلى آخر الحج من مكتبة والده المعظم والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا الحاج السيد حسين الموسوي الكرماني - الحاج الشيخ علىپناه الاشتهاردي 15 ذي حجة الحرام 1396 الهجري الاسلامي